يا حبذا جبل الريان من جبل = وحبذا ساكن الريان من كانا
فقال الفرزدق: لو كانوا قرودًا؟
فقال جرير: أخطا، ولو كانوا قرودًا لقلت: «ما» ، و «إنما» قلت: «من» .
وقرأ الباقون: {ويوم نحشرهم} بالنون، الله تعالى يخبر عن نفسه. {وما يعبدون} بالياء مثل الأولين.
وقرأ ابن عامر: {ويوم نحشرهم فنقول} بالنون أيضًا.
قرأ ابن كثير برواية قنبل {ضيقًا} .
وقرأ الباقون {ضيقًا} .
فقال قوم: الضيق والضيق: لغتان.