فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 970

اللام وأسقطوا الهمزة كما تقول: هذا زيد الأحمر، ثم يخفف فتقول: هذا زيد الاحمر فكذلك أصحاب الأيكة وأصحاب أليكه. وكذلك قرأها ورش أعني في (الحجر) {وأصحاب اليكة} ثلاث لغات فاعلاف ذلك.

وقرأ الباقون جميع ما في القرآن: {وأصحب الأيكة} بالهمزة وكسر الهاء.

والأيكة في اللغة: أرض ذات شجر ملتف كثير.

12 -وقوله تعالى: {نزل به الروح الأمين} [193] .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم {نزل} خفيفًا.

وقرأ الباقون: {نزل} مشددًا. فمن شدد قال: شاهده: {فإنه نزله على قلبك بإذن الله} ولم يقل: نزل، وشاهده أيضا قوله: {وإنه لتنزيل رب العالمين} [192] وتنزيل مصدر نزل بالتشديد.

وحجة من خفف قال: تنزيل فعل الله تعالى، وهذا فعل لجبريل عليه السلام، فيقال: نزل لله جبريل ونزل جبريل. وأما قوله: {فإنه نزله على قلبك} بالتشديد ولم يقل نزله فإنه من أجل حذف الباء، لأنك تقول: نزلت به وأنزلته كما تقول كرمت به وكرمته، وكلتا القراءتين حسنة والحمد لله. من شدد نصب الروح أي: نزل الله الروح وهو جبريل، ومن خفف رفع الروح شدد نصب الروح أي: نزل الله الروح وهو جبريل، ومن خفف رفع الروح جعل الفعل له.

13 -وقوله تعالى: {أو لم يكن لهم ءاية} [197] .

قرأ ابن عامر وحده {أو لم تكن} بالتاء {لهم ءاية} بالرفع جعلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت