فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 970

وقرأ الباقون بالإمالة. وموضع {هدى وبشرى} نصب على الحال، تلك آيات القرآن هادية ومبشرة.

قال النحويون جميعًا: ويجوز أن يكون رفعًا على الابتداء، وخبرًا لابتداء أو تجعله خبرًا بعد خبر، تلك آيات تلك هدى وبشرى.

3 -قوله تعالى: {رءاها تهتز} [10] .

قرأ أبو عمرو بفتح التاء وكسر الهمزة. وإنما أمال الهمزة من أجل الياء.

وقرأ أهل الكوفة إلا حفصًا: {رءاها} بكسر الراء والهمزة أمالوا الهمزة من أجل الياء، وأمالوا الراء لمجاورة الهمزة. وهذا يمسى إمالة الإمالة كما يقال في رمى رمى.

4 -وقوله تعالى: {مالي لا أري الهدهد} [20] .

قرأ ابن كثير -برواية البزي- وابن عامر - من رواية هشام - وعاصم والكسائي بفتح الياء ها هنا وفي (يس) .

وقرأ نافع وأبو عمرو بإسكان الياء ها هنا وفتحها هناك.

وأسكنها الباقون.

فمن أسكنها ذهب إلى التخفيف، ومن فتح فعلى أصل الكلمة؛ لأن الياء اسم مكنى، وكل مكني فإنه يبني على حركة نحو الكاف في كذلك، والتاء في قمت وذهبت، وإنما السؤال في قراءة أبي عمرو لم فتح حرفًا وأسكن آخر وهما سيان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت