فهرس الكتاب
تقول: ثوب وأثوب ومثله: {وإذا الرسل اقتت} والأصل: وقتت، فصارت الواو همزة لانضمامها.
ولابن كثير حجة أخرى: وذلك أن العرب تعمد إلى حرف المد واللين فيقلبون بعضًا من بعض؛ لاشتراكهما في اللفظ، ويقلبونها همزة، والهمز تقلب حرف لين، كان العجاج من لغته أن يقول جاء العالم، وأنشد:
* بسمسم أو عن يمين سمسم*
وأما قوله: {فطفق مسحا بالسوق} فقرأها ابن كثير بالسوق مهموزًا أيضا، فهذه الواو وإن كانت ساكنة فإنه شبهها بيؤمنون، لأنهما في الهجاء واو.
قال ابن مجاهد: وهذا غلط والاختيار في قراءة ابن كثير {وطفق مسحا بالووق والأعناق} على فعول فيجتمع واوان أصلية عين الفعل، والثانية مزيدة ساكنة، فانقلبت الأولي همزة لانضمامها، كما تقول خال بين الخوولة وغارت عينة غوورًا.
16 -وقوله تعالى: {لنبيتنه وأهله ثم لنقولن} [49] .