فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 970

فالجواب في ذلك: أن المقصور في الماضي من المجيء تقول: أتي زيد عمرًا، واتيت زيدًا، فإذا رددت الماضي إلى المستقبل زادت على الهمزة همزة، الأولي علامة استقبال، والثانية فاء الفعل، فصيرت الثانية مدة، فلذلك صارت ممدودا {أنا ءاتيك به} وكذلك تقول أثرت الشيء بالقصر وآثرت بالمد، وأتيت زيدًا بالقصر وآتيت بالمد، ومعنى {قبل أن تقوم من مقامك} يعني: قبل أن تقوم من مجلس حكمك.

وكان يجلس من صلاة الغداة إلى الظهر. والذي عنده علم من الكتاب: آصف بن برخيا وكان عنده اسم الله الأعظم «يا حي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام» .

15 -وقوله تعالى: {وكشفت عن ساقيها} [44] .

قرأ ابن كثير - برواية قنبل - بالهمز.

وقرأ الباقون بترك الهمز. فقال قوم: هما لغتان مثل الكأس.

وقال الباقون بترك الهمز. فقال قوم: هما لغتان مثل الكأس.

وقال آخرون: ساق مثل باب. والأصل: سوق، فانقلبت الواو ألفًا، فلا يجوزم همزها. وهذا مما تغلط العرب فيه فتهمز مالا يهمز تشبيهًا بما يهمز فكأس، ورأس، وساق وزنها واحد، فتشبه بعضًا ببعض، ألا ترى أن العرب تقول: حلات السويق والأصل: حليت تشبيها بحلأت الإنسان عن الماء والإبل. وجمع الساق في القلب أسوق بغير همز، وإن شئت أسوق بالهمز، لانضمام الواو، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت