فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 970

وقرأ أبو عمرو والكسائي ونافع وابن كثير وابن عامر - رواية هشام - وأما هشام وابن كثير فأثبتاها في الحالين {اتمدونن} أظهروا ولم يدغموا غير أنهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة في المصحف.

وقرأ الباقون: {اتمدونن} بنونين أيضًا، غير أنهم اجتزأوا بالكسرة عن الياء.

13 -وقوله تعالى: {فما ءاتني الله خير} [36] .

قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: {ءاتني} بفتح الياء.

وقرأ الباقون: {ءاتن الله} بغير ياء إتباعًا للمصحف.

والباقون أثبتوا وفتحوا لئلا تسقط لالتقاء الساكنين أعني: الياء واللام من اسم الله تعالى.

وكان الكسائي وحده يميل {ءاتني الله} من أجل الياء {ءاتيك} [39، 40] والأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فلينوا الثانية. و «ما» بمعنى الذي وهو ابتداء و «ءاتني» صلة «ما» ، وخير: خبر الابتداء، والتقدير: والذي آتاني الله خير.

14 -وقوله تعالى: {أنا ءاتيك به قبل أن يرتد} [45] .

قرأها حمزة بالإمالة {ءاتيك}

والباقون يفخمون.

فإن سأل سائل قوله: {فما ءاتني الله} مددته لأنه من الإعطاء.

فلم مددت {أنا ءاتيك به} وهو من المجئ أي: أنا أجيئك به؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت