فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 970

ومن قرأ: {يصدر} بالضمة فمعناه: حتى يصدروا إبلهم ومواشيهم عن الماء، يقال: ورد زيد الماء يرده وردًا فهو وارد، وصدر عن الماء يصدر صدرًا فهو صادر. وأصدر: صدر غيره وأورده يصدره ويورده إصدارًا وإيرادًا، والموضع: المصدر والمورد.

وقرأ حمزة والكسائي: {حتى يصدر الرعاء} بإشمام الراء.

ومن العرب من يقول: حتى يزدر الرعاء بالزاي خالصًا أنشدني ابن دريد:

ولا تهيبني الموماة أركبها = إذا تجاوبت الأزداء بالسحر

يريدون بأزداء: الصداء، وهو جمع صدي. والصدى: ذكر البوم، والصدى: الصوت الذي يجيبك في الحمام والصحراء. والصدى: العطش، والصدى: القيام بأمر المعاش، يقال: فلان صدى مال. والصدى: عظام الميت إذا بلي، قال أبو دؤاد:

سلط الموت والمنون عليهم = فلهم في صدي المقابر هام

والصدى - أيضًا: من ألوان الخيل، يقال: فرس أصدى والأنثى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت