فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 970

الفتح، ولئلا يسقط لالتقاء الساكنين، ومن أسكن وحذفه لفظًا، قال: لأن النداء مبناه على الحذف، كما تقول: يا رب، ويا قوم، فمن فتح لم يجز أن يقف إلا على الياء، ومن أسكن جاز أن يقف بغير ياء. وبيني الوصل على الوقف والاختيار في قراءتهم جميعًا أن يقفوا بالياء؛ لأن الياء ثابتة في المصاحف في هاتين السورتين. فأما في (الزخرف) {يعباد لا خوف} فتذكره في موضعه إن شاء الله كما ذكره ابن مجاهد لأنا نحن متبعون لشيوخنا لا مبتدعون.

12 -وقوله تعالى: {إن أرضي وسعة} [56] .

قرأ ابن عامر: {إن أرضي} بفتح الياء على أصل الكلمة.

والباقون يسكنون الياء تخفيفًا، ومعنى هذه الاية أن المسلمين بمكة في صدر الإسلام وأوله كانوا لا يجسرون على إظهار الاسلام من المشركين. فأهرهم الله بالهجرة. فقال: {يعبادي الذين ءامنوا إن أرضي وسعة} .

13 -وقوله تعالى: {ثم إلينا ترجعون} [57] .

قرأ عاصم في رواية أبي بكر {يرجعون} بالياء.

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالتاء. وقد فسرته.

14 -وقوله تعالى: {لنبوئنهم} [58] .

قرأ حمزة والكسائي: {لتبوئنهم} بالتاء.

وقرأ الباقون بالياء ومعناهما واحد.

تقول العرب: بوأت فلانًا منزلًا، أي أنزلته، تبوأ فلان المنزل، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت