الله تعالى: {والذين تبوءو الدار والإيمن} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب على متعمدًا فليتبوا مقعده من النار» .
ومن قرأ بالتاء. فإن العرب تقول: ثويت المكان: إذا نزلت، وأنا ثاو، وقال الله تعالى: {وما كنت ثاويًا} ومن العرب من يقول: أثويت قال الأعشي:
أثوي وقصر ليلة ليزودا = ومضي وأخلف من قتيلة موعدا
وقال آخرون: الوراية الصحيحة «أثوي» بفتح الثاء فيكون الألف ألف الاستفهام، وأثواه الله لا غير، وقريب منها التبين في الأمر، والتثبت بمعنى، قال الله تعالى: {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} وتقرأ {فتثبتوا} وقد ذكرته في (النساء) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن التبين من الله والعجلة من الشيطان فتثبتوا» التبين في الأمر: التثبت.