فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 970

15 -وقوله تعالى: {وليتمتعوا} [66] .

قرأ ابن كثير ونافع برواية قالون وحمزة والكسائي: {وليتمتعوا} بجزم اللام؛ لأنه لام وعيد في لفظ الأمر لأن الله تعالى ما أمرهم بالإصرار على المعاصي، والكفر، ولكنه كقوله: {اعملوا ما شئتم} على الوعيد وهذا لا يكون ابتداء وهو كما تقول للآخر: لا تدخل هذه الدار فيقول: لابد لي من دخولها فتقول: أدخلها وأنت رجل.

وقرأ الباقون: {وليتمتعوا} بكسر اللام، فقال قوم: هي لام «كي» ، والاختيار أن تجعلها لام أمر ووعيد كالأولي سواء، ولكن العرب لها في الأمر لغتان. الكسر على الأصل والجزم تخفيفًا، وقد ذكرت ذلك في (الحج) ، و (البقرة) وأنبأت عن علته.

وقال ابن مجاهد: واختلف عن نافع. فروى ورش: {وليتمتعوا} بكسر اللام.

وروي الباقون عنه بالإسكان.

وقال بعض أهل العلم: الاختيار أن تجعله لام «كي» نسقًا على قوله: {ليكفروا بما أتينهم وليتمتعوا} .

16 -وقوله: {إني مهاجر إلى ربي} [26] .

فتح الياء نافع وأبو عمرو.

وأسكنها الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت