فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 970

15 -في اللغة: الحية، والعجوز-:

أني جزوا عامرًا سوأي لفعلهم = أم كيف يجزونني السوأي من الحسن

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به = رئمان آلف إذا ماضن باللبن

2 -وقوله تعالى: {ثم إليه ترجعون} [11] .

قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر بالياء. أي: يردون.

وقرأ الباقون: {ترجعون} أي: تردون.

3 -وقوله تعالى: {إن في ذلك لأيت للعلمين} [22] .

قرأ عاصم في رواية حفص: {للعملين} بكسر اللام جمع عالم، لأن العالم بالشيء يكون أحسن اعتبارًا من الجاهل كما قال تعالى: {وما يعقلها إلا العلمون} .

وقرأ الباقون: {لآيات للعالمين} بفتح اللام، والعالم: هو كل ما خلق الله من الإنس والجن وبهيمة وحيوان وطائر وجامد.

فإن قيل لك: فإذا كان العالم [كما] قد فسرت فكيف تكون العبرة من الجماد والطائر والبهيمة؟

فالجواب في ذلك: أن اللفظ، وإن كان عامًا. فإنه يراد به الخاص، والتقدير: لآيات للعالمين العقلاء، كما قال تعالى: وهو فضلكم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت