فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 970

حسيت بالشيء وأحسست وأحست ومسست الثوب ومسيته، كأنهم يكرهون اجتماع حرفين فيحذفون واحدًا، قال الشاعر:

خلا أن العتاق من المطايا = أحسن به فهن إليه شوس

وقرأ الباقون: {وقرن في بيوتكن} بكسر القاف جعلوه من الوقار، والأصل أن تقول: وقر يقر مثل وزر يزر، ووعد يعد، والأمر: قر، مثل عد وزن، وقروا للرجال مثل زنوا وقرن يا نسوه مثل عدن.

وفيه قول آخر - ما علمت أحدًا ذكره - وهو: أن يكون من قر بكسر القاف، أراد: الاستقرار؛ لأن الكسائي حكي أن من العرب من يقول: قررت في المكان أقر، والأمر من هذا قر في بيتك يا في، واقرر، وقروا، وأقررن، ثم نقل كسرة الراء إلى القاف، وحذف إحدى الراءين تخفيفًا.

4 -وقوله تعالى: {ولا تبرجن} [33] .

قرأ ابن كثير بالتشديد برواية الزي.

والباقون بتخفيفها.

5 -وقوله تعالى: {أن يكون لهم الخيرة} [36] .

قرأ أهل الكوفة وهشام عن ابن عامر بالياء، لأن تأنيث الخيرة غير حقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت