فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 970

وروي عبد الوارث عن أبي عمرو {ولكن رسول الله} بتشديد النون. فـ {رسول الله} في هذه القراءة ينتصب بـ «لكن» المشددة.

وسمعت ابن مجاهد يقول: لو قرأ قارئ: {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} بالرفع لكان صوابًا، على تقدير: ما كان محمدًا أبا أحد من رجالكم ولكن هو رسول الله وخاتم النبيين.

7 -وقوله تعالى: {من قبل أن تمسوهن} [49] .

قرأ حمزة والكسائي: {تمسوهن} بألف.

والباقون بغير ألف. وقد ذكرت علته في (البقرة) .

8 -وقوله تعالى: {تعتدونها} [49] .

روي ابن أبي بزة عن ابن كثير {تعتدونها} خفيفًا.

قال ابن مجاهد: وهو غلط.

وقرأ الباقون بالتشديد، وهو الصواب؛ لأن وزنه تفتعلونها فأدغمت التاء في الدال، فالتشيدد من جلل ذلك.

9 -وقوله تعالى: {ترجي من تشاء} [51] .

قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص بترك الهمزة. ومعناه: تؤخر.

وقرأ الباقون بالهمز، وهما لغتان: أرجأت، وأرجيت ويجوز لمن ترك الهمز أن يكون أراد الهمز فلين، كما يقال: أقرأت الكتاب، وأقريته، فيحولون الهمزة ياء.

فإن سأل سائل عن قوله تعالى: {وتؤوي إليك من تشاء} فقال أبو عمرو: تلين الهمزة الساكنة نحو: {يؤتون} و {يؤمنون} و {تؤثرون} فهل يجوز ترك الهمزة ها هنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت