فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 970

وقرأ الباقون: {وخاتم} بالكسر، وهو الاختيار؛ لأنه فاعل من ختم الأنبياء، فهو خاتمهم صلى الله عليه وسلم مثل جمعهم فهو جامعهم. والحجة في ذلك: أن ابن مسعود قرأ: {ولكن [نبيا] ختم النبيين} إلا أن يصح الخبر عن على رضي الله عنه، وإنكاره على أبي عبد الرحمن فيصير الاختيار الفتحة كما قال على رضي الله عنه فأما الخاتم الذي يلبس في الأصبع فيقال له: الخاتم، والخاتم، مثل الدانق والدانق والطابق والطابق وسمعت ابن حبان يقول: فيه أربع لغات، خاتم وخاتم، وخاتام وخيتام، وينشد:

يا خدل ذات الجورب المنشق = أخذت خاتامي بغير حق

ويقال: تختم: إذا تعمم، وجاء فلان متختما أي: متعمما، ويقال لخاتم الملك خاصة: الحلق، وينشد:

وأعطي منا الحلق أبيض ما جد = ربيب ملوك ما تغب نوافله

فإن قيل: بما انتصب {رسول الله وخاتم} ؟

فقل: بإضمار «كان» إذ كان نسقًا على «كان» والتقدير: ولكن كان رسول الله وخاتم النبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت