كذلك زيد المرء ثم انتقاصة = وتكراره في أمره بعد ما انقضي
قال الله تعالى وهو أصدق قيلًا: {الله الذي خلقكم م ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشيبة} .
8 -وقوله تعالى: {وهم يخصمون} مخففًا مثل يضربون.
وقرأ ابن كثير: {يخصمون} بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد.
وقرأ نافع وأبو عمرو كذلك، غير أن أبا عمرو يختلس الحركة، ونافع يسكن الخاء، واختلف عن عاصم فروى عنه: {يخصمون} بفتح الياء وكسر الخاء، وروي عنه بكسرهما، وقد ذكرت علل ذلك عند {أمن لا يهدي} .
9 -وقوله تعالى: {في شغل فكهون} [55] .
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: {شغل} بضمتين مثل الرعب، والسحت.
وقرأ الباقون: {شغل} ساكنًا، فيكونان لغتين ويجوز أن يكون الشغل مخففا من شغل، ويقال: المشغل والشغل بمعنى الشغل، وينشد.
ما كان حبسي عنك إلا شغلا
وقال المفسرون: في قوله تعالى: {إن أصحب الجنة اليوم في شغل} قيل: افتضاض الأبكار، وقيل: استماع الألحان، {فكهون} ، أي: قد