كثرة ذلك عندهم، وأنشد:
أغرزتني وزعمت أنـ = ـنك لابن في الصيف تامر
أي: كثير اللبن وكثير التمر.
حدثنا أبو عبيد أخو المحاملي قال: حدثنا محمد بن عبد الله مولى بني هاشم قال: حدثنا أبو سفيان الحميري قال: سمعت أبا هريرة يقرأ: {أن أصحب الجنة اليوم في شغل فكهون} بفتحتين.
10 -وقوله تعالى: {في ظلل} [56] .
قرأ حمزة والكسائي {ضلل} جمع ظلة، مثل قبلة وقبل، والظلة: السحاية، كما قال: {يوم الظلة} .
وقرأ الباقون: {في ظلل} جمع ظل، والظل ما نسخته الشمس، وهو ما كان من أول النهار، والفيء: ما كان بعد الزوال؛ لأنه ظل فاء من جانب إلى جانب، أنشدني ابن عرفة:
فلا الظل من رد الضحى تستطيعه = ولا الفيء من برد العشي تذوق