فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 970

وقرأ الباقون: {ماذا تري} بالفتح. غير أن أبا عمرو كان يميل الراء من أجل الياء.

والباقون يفتحون جعلوه من الرأي والرؤية، لا من المشورة. وكان إبراهيم صلى الله عليه وسلم رأى في المنام فأمر بذبح ابنه. ورؤيا الأنبياء وحي، فلذلك قال ابنه: {يأبت أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصبرين} [102] قال ذلك وهو ابن ثلاث عشرة سنة.

{فتله للجبين} [103] أي: صرعه وألقاه على وجهه لئلا يري وجهه فيرحمه. فلما عرق الله طاعة إبراهيم صلى الله عليه وسلم إياه، وطاعة آبنه إياه شكر الله تعالى لهما بذلك، ففداه بذبح عظيم بكبش قد رعي في الجنة أربعين خريفًا.

واختلف الناس في الذبيح؟ فقال قوم: إسحق، وقال آخرون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت