فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 970

إسماعيل عليهما السلام. واحتجوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن الذبيحين» ، وبقوله تعالى: {وبشرناه بإسحق نبيا من الصلحين} [112] ، قال: فكيف تكون البشارة مع الذبح؟!

واحتج الآخرون فقالوا: {وفدينه} [107] أي: وفدينا إسحق، وبشرنا إبراهيم بنبوة إسحق بعد أن فداه صلى الله عليه وسلم. فمن قال: إسحق، فعلى وابن مسعود وكعب الأحبار. ومن قال إنه إسماعيل، فإنه عمر ومحمد بن كعب القرظي وسعيد بن المسيب. ومن قال: إنه إسحق قال كان في إسحق بشارتان. فبشرناه بغلام حليم، وبشرناه بإسحق نبيًا من الصالحين. ومعنى تله: صرعه كما أخبرتك. وأما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل عليه السلام أتاه بمفاتيح خزائن الأرض فتلها في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم» فمعناه: صبها.

7 -وقوله تعالى: {وإن إلياس لمن المرسلين} [123] .

قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان {وإن ألياس} بوصل الألف.

والباقون بالقطع، وهو الاختيار، لأن الألف في أول الأسماء الأعجمية لا تكون إلا مقطوعة نحو إسرائيل وإبراهيم.

8 -قوله [تعالى] : {سلم على إليساسين} [130] .

بقطع الألف دلالة على قطعها هنا، واتفاق الجميع. وقوله تعالى: {سلم على إلياسي} قرأ نافع وابن عامر {سلم على آل ياسين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت