فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 970

كأنه آل محمد كما قيل في: يا سين، يا محمد يا رجل. وآل محمد: كل من آل إليه بقرابة أو بحسب.

وقال آخرون: آل محمد كل من كان على دينه. كما قال: {أدخلوا ءال فرعون} وأجمع النحويون على أن آل أصله أهل فقلبوا الهاء همزة، وجعلوها مدة، لئلا يجتمع ساكنان، كما قال، والدليل على ذلك: أنك إذا صغرت آل قلت: أهيل، ولا يجوز أويل، ردوا إلى الأصل، لا إلى اللفظ، وكذلك تفعل العرب بأكثر المصغرات أن يردوه إلى أصله، ولا يبقي على لفظه. وربما ترك كقولك في تصغير عيد: عييد، ولم يقولوا: عويد، وأصله الواو، كما قالوا في جمعه: أعياد، ولم يقولوا أعواد، لئلا يشته بتصغير عود وجمعه، فاعرفه فإنه حسن جدًا.

على أن الكسائي قد حكي تارة على الأصل، وتارة على اللفظ أويلا وأهيلا.

وقرأ الباقون: {سلم على إلياسين} بكسر الألف وإلياس وإن كان جمعًا في اللفظ فإنه واحد، وهو إدريس النبي صلى الله عليه وسلم.

واحتج من قرأ بهذه القراءة أن في حرف ابن مسعود: {سلم على إدراسين} {وإن إدريس لمن المرسلين} فقال الحذاق من النحويين: إن المعروف اسم النبي صلى الله عليه وسلم إدريس، وإلياسين وإنما جمع فقيل: إدراسين وإلياسين؛ لأنه أريد النبي ومن معه من أهل دينه، كما يقال المسامعة والمهالبة: يريدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت