فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 970

مسمعا ومهلبا ومن معهما، قال الشاعر:

قدني من نصر الخبيين قدي

قال: أراد أبا خبيب، وهو ابن الزبير ومن تابعه فجمع على ذلك. هذا قول أحمد بن يحيي. وقال محمد بن يزيد: (من نصر الخبيبين) على لفظ الاثنين أراد: ابني الزبير كما قال: سنة العمرين.

9 -وقوله تعالى: {الله ربكم ورب ءابائكم الأولين} [126] .

قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: {الله} بالنصب بدلًا من قوله: {وتذرون أحسن الخلقين} [125] لأن {أحسن} مفعول {تذرون} واسم الله تعالى بدل منه إذ كان هو هو، لأن أحسن الخالقين هو {الله ربكم} عطف عليه، {ورب ءابآئكم} ، وذلك أن الله عز وجل وبخهم وجهلهم حين عبدوا ما نحتوه بأيديهم، وهو البعل، فقال: {اتدعون بعلا} أي: صنمًا، {وتذرون أحسن الخلقين} أي: تذرون ربكم ورب آبائكم، لأنهم قالوا: {بل وجدنا ءابآءنا كذلك يفعلون} والبعل: أربعة أشياء؛ البعل: الزوج والبعل: السماء، تقول العرب: السماء بعل الأرض، والبعل من النخل، ما شرب بعروقه من غير سقى السماء. والبعل: الصنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت