فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 970

الجيم، وهي لغة كانوا يستقلوا الضمة، كما يقال كرم زيد يريدون كرم وفي عضد عضد، قال الشاعر:

رجلان مرضيان أخبرانا = أنا رأينا رجلا عريانا

أراد: رجلين، فأسكن. الوقف في هذه الآية: {وقال رجل مؤمن} ثم يبتدئ {من ءال فرعون يكتم إيمانه} لأنه لم يكن قبطيا، وإنما معناه يكتم إيمانه من آل فرعون.

وقال آخرون: بل كان من آله وكان مؤمنًا وحده، كما كانت امرأته مؤمنة فالوقف على قراءتهم من آل فرعون.

فإن سأل سائل فقال: قد قال الله تعالى: {أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب} ولم يستثن أحدًا، فكيف يجوز أن يجعل المؤمن من آله؟

فقل: على الجواب الأول لا يلزمنا هذا السؤال، وعلى الجواب الثاني، تقديره: أدخلوا آل فرعون أي: من كان على دينه كما أقول: اللهم صل على محمد وعلى آله، يعني به المؤمنين، وقد كان في قراباته كفار لا يدخلون في الدعاء.

7 -وقوله [تعالى] : {وإني عذت بربي وربكم} [27] .

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بالإدغام لقرب الذال من التاء.

وقرأ الباقون بالإظهار؛ لأن الحرفين غير متجانسين ومعنى. {عذت برب} أي: اعتصمت واستعنت بالله من كل متكبر عن طاعة الله لا يؤمن بيوم الحساب أي: الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت