فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 970

{ويستجيب الذين ءامنوا} [26] ، «الذين» في موضع النصب، والله تعالى المجيب يستجيب في معنى يجيب، استجاب الله دعاك، وأجاب: بمعنى.

4 -وقوله تعالى: {ومن ءايته الجوار في البحر} [32] .

فيه ثلاث قراءات:

كان ابن كثير يثبت الياء وصل أو وقف على الأصل، لأن الجواري: السفن، واحدها جارية، فلام الفعل ياء وهي أصلية، وكلنه كتب في المصحف بغير ياء.

وقرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء في الوصل، وحذفا في الوقف؛ ليكونا متبعين الكتاب والأصل كليهما.

وقرأ الباقون بحذف الياء وصلوا أو وقفوا، ابتاعًا للمصحف واجتزأ بالكسرة من الياء، اتفقت المصاحف على حذفها، وكذلك التي في {الرحمن} {وله الجوار المنشئات في البحر} لأن الجوار في محل الرفع فياؤها ساكنة، ولقيتها لام ساكنة فسقطت لالتقاء الساكنين لفظًا، فأسقطت خطأ.

وفيها قراءة رابعة: {الجوار} بالرفع. يروي عن ابن مسعود، كأنه أراد الجوائر فقلب كما قيل جرف هار وسلاح شاك والأصل: هائر شائك و {إلا من هو صال الجحيم} والأصل صائل.

وفيها قراءة خامسة: وروي عن الكسائي {الجوار} بالإمالة لكسر الراء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت