فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 970

لأن كل راء مكسورة قبلها ألف. فالعرب تميلها، نحو قنطار وجوار وأبرارا، ونحو ذلك.

5 -وقوله تعالى: {ويعلم الذين يجدلون} [35] .

قرأ نافع وابن عامر: {ويعلم} بالرفع على الاستئناف، لأن الشرط والجزاء قد تم فجاز الابتداء بعده.

وقرأ الباقون: {ويعلم الذين} بفتح الميم.

فقال الكوفيون: هو نصب على الصرف من مجزوم إلى منصوب كما قال الله تعالى: {ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصابرين} واحتجوا بقول الشاعر:

فإن يهلك أبو قابوس يهلك = ربيع الناس والبلد الحرام

ونمسك بعده بذناب عيش = ئجب الظهر ليس له سنام

وقال أهل البصرة: ينتصب بإضمار «إن» معناه: وأن يعلم الذين يجادلون في ءآياتنا مالهم من محيص، أي: من معدل ومنجي وملجأ، وينشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت