لأن كل راء مكسورة قبلها ألف. فالعرب تميلها، نحو قنطار وجوار وأبرارا، ونحو ذلك.
5 -وقوله تعالى: {ويعلم الذين يجدلون} [35] .
قرأ نافع وابن عامر: {ويعلم} بالرفع على الاستئناف، لأن الشرط والجزاء قد تم فجاز الابتداء بعده.
وقرأ الباقون: {ويعلم الذين} بفتح الميم.
فقال الكوفيون: هو نصب على الصرف من مجزوم إلى منصوب كما قال الله تعالى: {ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصابرين} واحتجوا بقول الشاعر:
فإن يهلك أبو قابوس يهلك = ربيع الناس والبلد الحرام
ونمسك بعده بذناب عيش = ئجب الظهر ليس له سنام
وقال أهل البصرة: ينتصب بإضمار «إن» معناه: وأن يعلم الذين يجادلون في ءآياتنا مالهم من محيص، أي: من معدل ومنجي وملجأ، وينشد: