وجوههم، قال الله تعالى: {وما رميت إذ رميت} أي: لم تكن لتوصل التراب إلى عيون ثلاثين ألفًا ولكن في ذلك اليوم على ابن أبي طالب رضي الله عنه.
1 -وقوله تعالى: {أفنضرب عنكم الذكر صفحًا أن كنتم قومًا مسرفين} [5] .
قرأ نافع وحمزة والكسائي: {إن كنتم قومًا} بكسر الهمزة جعلوه مستأنفًا شرطًا.
وقرأ الباقون: {أن كنتم} جعلوه فعلا ماضيًا أراد: إذ كنتم، كما قال: {أن جاءه الأعمي} أي: إذ جاءه الأعمى. وكذلك: أسبك أن حرمتني، فموضع «أن» نصب عند البصريين، جر عند الكوفيين؛ لأن التقدير: الذكر صفحًا لأن كنتم وبأن كنتم قومًا مسرفين، والمسرف: الذي ينفق في معصية ولا إسراف في طاعة الله. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا إسراف في المأكول والمشروب» .
وقرأ الناس كلهم: {الذكر صفحًا} بفتح الصاد إلا سميط بن عمير وشبيل بن عزرة فإنهما قرآ {صفحًا} بضم الصاد، وهما لغتان: الصفح،