فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 970

والصفح، وضربته بصفح السيف وصفحه أي: بعرضه، وضربته بالسيف مصفحًا، وشبيل بن عزرة هذا هو القارئ: {واذكر بعد أمه} وهذا الذي روي عن أنس عن النبي صلى الله عليه، قال: «مثل الجليس الصالح مثل العطار إن أصبت من عطره، وإلا أصبت من رائحته .... » حدثنا أبو بكر ابن الأشعث، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شبيل بن عزرة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه» .

2 -وقوله تعالى: {أو من ينشؤا في الحلية} [18] .

قرأ حمزرة والكسائي وحفص عن عاصم: {ينشؤا} بالتشديد جعلوا «من» في موضع مفعول؛ لأن الله تعالى قال: {إنا أنشأنهن إنشاء} فأنشأت ونشأت بمعنى: إذا ربيت، يقال: قد نشأ فلان، ونشأه غيره، ويقال: غلام ناشيء: إذا أدرك، ويقال: قد أشهد الغلام: إذا احتلم، وبلغ أشده، وقيل: احتلم، وقيل بلغ ثماني عشرة سنة، وقيل خمسًا وثلاثين سنة، وبلغ الغلام السعي: إذا احتلم. قيل: {فلما بلغ معه السعي} قال: كان ابن ثلاث عشرة، ويقال: قد اخضر إزاره: إذا احتلم، وذلك أن ابن عمر أتي بغلام قد سرق، فقال: إن كان قد اخضر إزاره فاقطعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت