فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 970

5 -وقوله تعالى: {والله يعلم إسرارهم} [26] .

قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: {إسرارهم} بكسر الهمزة جعلاه مصدر أسر يسر إسرارًا.

والباقون بالفتح جمع سر، يقال: أسررت الشيء: اخفيته وأسررته: أظهرته. وسررت زيدًا: فرحته، وسررت الصبي: قطعت سرره والذي تبقي: السرة.

6 -وقوله تعالى: {ولنبلونكم ... ونبلوا أخباركم} [31] .

قرأ عاصم وحده بالياء أي: الله تعالى يبلوا ويختبر.

وقرأ الباقون بالنون، الله تعالى يخبر عن نفسه.

فإن قيل الله تعالى يعلم الأشياء قبل كونها، فلم قال: {حتى نعلم} ؟

فالجواب في ذلك أن معناه: حتى تعلموا أنتم، وهذا تحسين في اللفظ، كما يجتمع عاقل وأحمق. فيقول الأحمق: الحطب يحرق النار، ويقول العاقل: بل النار تحرق الحطب، فيقول العاقل: نجمع بين النار والحطب لنعلم أيهما يحرق صاحبه. أي لتعلمه أنت.

7 -وقوله تعالى: {وتدعوا إلى السلم} [35] .

قرأ عاصم وحمزة بالكسرة.

والباقون بالفتح. وقد ذكرت علته فيما سلف.

وروي عن نصر عن أبي عمرو {هأنتم} [38] بقطع الألف كقراءة أهل الكوفة، والصحيح من قراءته {هآنتم} بمدة خفيفة من غير همزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت