فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 970

أن لن يعود رسول الله إلى مولده أبدًا. وقال آخرون: بل غزا عزوة الحديبية، وكانوا في كثرة، أعني العدو، فقال المنافقون: {لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدًا وزين ذلك في قلوبهم، وظنتتم ظن السوء} أي: سيئًا وظن الفساد {وكنتم قومًا بورًا} أي: هلكي.

وقال آخرون: السوء بالضم: الشر.

3 -وقوله تعالى: {فسنؤتيه أجرًا عظيمًا} [10] .

قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارًا عن الله تعالى.

وقرأ الباقون بالنون [الله] يخبر عن نفسه.

4 -وقوله تعالى: {بما عهد عليه الله} [10] .

روي حفص عن عاصم بالضم على أصل حركة الها.

وقرأ الباقون: {عليه} بالكسر لمجاورة الياء.

وأول الآية: {يد الله فوق أيديهم} .

فيه ثلاثة أقوال:

أي: يد الله بالمنة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطاعة.

وقيل: يد الله بالوفاء بما وعدهم.

وقيل: يد الله فوق أيديهم بالثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت