قال ابن خالوية - في قوله تعالى-: {إن أصحب الجنة اليوم في شغل فكهون} قال في استماع الألحان وافتضاض الأبكار. والعرب تقول. والعرب تقول: مس زيد المرأة، وما مسها، وسأرها، ونكحها، ودحمها، وطمثها، وفشلها، وفطأها، وجلحها، وعصدها، وعردها، وكاضها، ومتنها، وتخبها، ومخنها، ودعسها، وقمطرها، وخالطها، ودسها، وكاسمها، ومغسها، وزغبها، ورعبها أيضًا، وشطبها، وتفشها، وطفشها، وزخها، وكل ذلك إذا جامعها ويقال للمرأة المزخة وينشد:
لا خير في الشيخ إذا ما آجلخا
ودردت أسنانه وكخا
وسال غرب عينه فلخا
وانثنت الرجل فصارت فخا
وعاد وصل الغانيات أخا