فهرس الكتاب
فجزم «استدرج» عطفًا على الموضع في «أصالحكم» قبل دخول، والأصل: فأبلوني بليتكم أصالحكم، واستدرج ومثله قول الآخر:
معاوي إننا بشر فأسجح = فلسنا بالجبال ولا الحديدا
ولم يختلف القراء في إثبات الياء في {أخرتني} في وصل ولا وقف.
4 -وقوله تعالى: {والله خبير بما تعملون} في آخر السورة [11] .
قرأ عاصم في رواية أبي بكر بالياء إخبارًا عن غيب.
والباقون بالتاء أي: أنتم وهم.