فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 970

فجزم «استدرج» عطفًا على الموضع في «أصالحكم» قبل دخول، والأصل: فأبلوني بليتكم أصالحكم، واستدرج ومثله قول الآخر:

معاوي إننا بشر فأسجح = فلسنا بالجبال ولا الحديدا

ولم يختلف القراء في إثبات الياء في {أخرتني} في وصل ولا وقف.

4 -وقوله تعالى: {والله خبير بما تعملون} في آخر السورة [11] .

قرأ عاصم في رواية أبي بكر بالياء إخبارًا عن غيب.

والباقون بالتاء أي: أنتم وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت