قال في السرور:
أطربًا وأنت قنسري = والدهر بالإنسان دواري
أي: أتطرب طربًا وأنت شيخ، كما قال جرير:
ماذا مزاحك بعد الشيب والدين = وقد علاك مشيب حين لا حين
3 -وقوله تعالى: {ولا يسئل حميم حميمًا} [10] .
روي نصر عن البزي عن ابن كثير بالضم: {ولا يسئل} .
وقرأ الباقون: {ولا يسئل} بالفتح؛ لأنهم في شغل من أنفسهم عن أن يلقي قرين قرينه أو نسيب نسيبه، فكيف أن يسأله ألم تسمع قوله: {يوم يفر المء من أخيه * وأمه وأبيه} .
ومن قرأ: {ولا يسئل} بالضمة فمعناه: لا يطالب قرين بأن يحضر قرينه