فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 970

كما يفعل أهل الدنيا أن يؤخذ الجار بالجار والحميم بحميمه؛ لأنه لا جور هناك.

4 -وقوله تعالى: {لأمنتهم وعهدهم رعون} [32] .

قرأ ابن كثير وحده: {لأمنتهم} واحدة.

وقرأ الباقون بالجمع. وقد ذكرت علته في (قد أفلح) .

5 -وقوله تعالى: {الذين هم بشهدتهم قآئمون} [33] .

قرأ عاصم برواية حفص: {بشهدتهم} بالجمع.

وقرأ الباقون كلهم: {بشهدتهم} على التوحيد، وإنما ذكرته؛ لأن عباسًا وبعد الوارث رويا عن أبي عمرو {بشهدتهم} على الجمع.

وحفص عن عاصم كذلك.

فأما قوله: {على صلوتهم يحفظون} [34] .

فلم يختلف القراء على توحيدها، لأنها كتبت في المصحف بلام ألف.

والباقي كتب «صلوة» بالواو اعني الثلاثة المواضع التي اختلفوا فيها، وقد بينتها.

وقال الفراء تكتب الصلوة، والزكوة، والفلوة، ومنوة، بالواو.

6 -وقوله تعالى: {أن يدخل جنة نعيم} [38] .

روي المفضل عن عاصم: {أن يدخل} بفتح الياء، جعل الفعل له.

وقرأ الباقون: {يدخل} بالضم على ما لم يسم فاعله والأمر بينهما قريب؛ لأن الله تعالى إذا أدخل عبدًا الجنة فقد دخل هو.

7 -وقوله تعالى: {إلى نصب يوفضون} [43] .

قرأ حفص عن عاصم وابن عامر: {نصب} بضمتين جعلاه جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت