نصب كرهن ورهن، والنصب: العلم يعني: الصنم الذي نصبوه ليعبدوه من دون الله. لا نشرك بالله شيئًا.
وقرأ الباقون: {غلي نصب} بفتح النون، وجزم الصاد، ومعين يوفضون: يسرعون، قال الشاعر:
لا نعتن نعامة ميفاضا = خرجاء ظلت تطلب الإضاضا
الإضاض بالكسر والفتح، ومعناه: الملجأ، والخرجاء: في لونها.
أخبرني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: إذا رقعت قميصك برقعتين حمراء، وبيضاء، فهو قميص أخرج، وأنشد أبو عبيدة لرؤية:
كفي بنا الجد على أوفاض
ولا يجوز: هم يوفضون، لأنه من أوفض يوفض إيفاضًا فهو موفض. ففاء الفعل واو مثل أو قد يوقد، وإنما همزوا هذا القبيل ما كان أول الفعل منه الهمزة كقولك: يؤمنون، لأنه من آمن، يؤتون، لنه من آتي، وقد بينته فيما سلف.