وليست سعفات حجر قليلة. فهذا واضح بحمد الله.
6 -وقوله تعالى: {ولمن دخل بيتي مؤمنا} [28] .
روي حفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر {بيتي مؤمنًا} بفتح الياء. وأسكنها الباقون.
فأما قوله: {رب اغفر لي ولوالدي} فاتفقت القراء السبعةعلى {والدي} على لفظ الاثنين، وإنما ذكرته لأن إبراهيم النخعي روي عنه {ولولدي ولمن دخل بيتي} .
فإن قيل: لم دعا لولده وهو كافر؟
ففي ذلك جوابان:
أحدهما: اغفر له إن آمن، كما قال عليه السلام: «عليك بذات الدين. تربت يداك» ، معناه: إن لم تفعل.
والجواب الثاني: أن الولد يعبر به عن الجماعة، فالتقدير لولدي المؤمنين لا الكافرين، ومن ولده أنبياء، وروي عن الحسين أنه قرأ {ولولدي} .