فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 970

تسترق السمع. {فالمدبرت أمرًا} [5] يعني: الملائكة تنزل بالحلال والحرام فذلك تدبيرها بعد أمر الله وإرادته.

1 -وقوله تعالى: {عظما نخرة} [11] .

قرأ عاصم وحمزة في رواية أبي بكر والكسائي بألف إتباعا لرءوس الآي إذ كان قبلها وبعدها {سهرة} و {في الحفرة} وقال الكسائي: لا أبالي كيف قرأ نخرة، أو ناخرة.

وقرأ الباقون: {نخرة} بغير ألف، قالوا: لأنه الأكثر في كلام العرب، ولأنها قد روي عن على رضي الله عنه {عظمًا نخرة} . قال النحويون: ناخرة ونخرة لغتان مثل الباخل والبخل، والطامع والطمع.

وحدثني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء. قال: النخرة البالية، والناخرة العظم: المجوف الذي يدخل فيه الريح فينخر.

2 -وقوله تعالى: {طوى * اذهب} [16، 17] .

قرأ أهل الكوفة منونًا مجري جعلوه اسم واد.

وقرأ الباقون: {طوي} غير منون، جعلوه اسم أرض فلم يجروه.

وقال آخر: لم يجر؛ لأنه معدول من طاوي.

وفيها قراءة ثالثة: {طوي} بكسر الطاء، قال: ثني البركة فيه مرتين، وقدس مرتين. ولم يذكر في التنوين شيئًا وما أبعد من قال: إنه معدول من طاوي، لأن عيسى بن عمر قرأ: {طاوي أذهب} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت