قرأ عاصم وحده: {فتنفعه} نصبًا جعله جواب «لعله» لأن نم العرب من ينصب جوابها بالفاء كالأمر والنهي إذا كانت «لعل» غير واقعة، وينشد:
عل صروف الدهر أو دولاتها = يدللننا اللمة من لماتها
فتستريح النفس من زفراتها = وتنقع الغلة من غلاتها
ومن العرب من يكسر اللام من «عل» و «لعل» ، ويخفض بها أنشدنا ابن دريد:
فقلت ادع [أخري] وأرفع الصوت ثانيًا = لعل أبي المعوار منك قريب