فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 970

قرأ عاصم وحده: {فتنفعه} نصبًا جعله جواب «لعله» لأن نم العرب من ينصب جوابها بالفاء كالأمر والنهي إذا كانت «لعل» غير واقعة، وينشد:

عل صروف الدهر أو دولاتها = يدللننا اللمة من لماتها

فتستريح النفس من زفراتها = وتنقع الغلة من غلاتها

ومن العرب من يكسر اللام من «عل» و «لعل» ، ويخفض بها أنشدنا ابن دريد:

فقلت ادع [أخري] وأرفع الصوت ثانيًا = لعل أبي المعوار منك قريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت