فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 970

و {إن جاءه الأعمى} «إن» بمعنى «إذا» ، وقد قرئ {أن جاءه الأعمى} مثل {أن كان ذا مال} وتقديرة: أن جاء الأعمي عبس.

وقرأ الباقون: {فتنفعه} رفعا بالنسق على {تزكي أو يذكر} .

2 -وقوله [تعالى] : {فأنت له تصدى} [6] .

قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الصاد والدال، أراد: تتصدي فأدغما.

وقرأ الباقون {تصدي} بتخفيف الصاد، لأنهم حذفوا تاء مثل قوله تذكرون، وتذكرون. ومعنى {فأنت له تصدى} أي: تعرض. ومعنى {فأنت عنه تلهى} أي: تغافل.

وقرأ ابن كثير بتشديد التاء، أراد: تتلهي فأدغم.

3 -وقوله تعالى: {أنا صببنا الماء صبا} [25] .

قرأ أهل الكوفة: {أنا} بفتح الهمزة، فيكون موضعه حرًا، {فلينظر الإنسان إلى طعامه} إلى أنا صببنا الماء صبا.

وقال آخرون: موضعه نصب، لأن الأصل: بأنا ولأنا، فلما سقط الخافض نصب بتلخيص: فلينظر أنا صببنا.

وقرأ بعضهم: {أني صببنا} بمعنى كيف صببنا، كما قال تعالى: {أنى يحيي هذه الله بعد موتها} {فأنبتنا فيها حبا} يعني البر، و {قضبا} يعني القت، و {حدائق غلبا} الحدائق: البساتين، غلبا: جمع غلباء، وهي ذات الشجر الملتف، و {فكهة وأبا} سمعت ابن دريد يقول الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت