فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 970

يعني: شجر الآبنوس.

وقال الفراء: {وإذا البحار سجرت} أفضي بعضها إلى بعض فصارت بحرًا واحدًا.

2 -وقوله تعالى: {وإذا الصحف نشرت} [10] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي مشددًا، لأن الصحف جماعة وهي تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التشديد قوله تعالى: {أن يؤتى صحفًا منشرة} ولم يقل منشورة.

وقرأ الباقون مخففًا؛ لأن العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبحة، وقد قال الله تعالى: {في رق منشور} .

خففها نافع وحفص وابن ذكوان.

3 -وقوله تعالى: {سعرت} [12] .

خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.

وشددها الباقون.

والتشديد والتخفيف على ما قد بينت لك حجتهما فيما قبله، والسعير: وقود النار، فأما قوله: {زدنهم سعيرًا} فقيل: جنونًا، وقيل: وقودًا، يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت