فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 970

نافقة مسعورة: إذا كان بها كالجنون من النشاط.

4 -وقوله تعالى: {وإذا النفوس زوجت} [7] أي: قرنت بنظيرها، وقيل: بشياطينها.

{وإذا الموءودة سئلت} : هي البنت التي كان بعض العرب يئدها أي: يدفنها وهي حية خشية العار عليها.

{بأي ذنب قتلت} مخففًا جماع إلا أبا جعفر المدني فإنه ثقله. ومعنى سئلت أي: طلب قتلها.

وقرأ عشرة من الصحابة والتابعين أحدهم ابن عباس: {وإذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت} وكان عبد الله بن مسعود إذا قرأ هذه السورة فبلغ {علمت نفس ما أحضرت} قال: وانقطاع ظهراه، وكان ابن مجاهد إذا قرأها في الصلاة قرأها بنفس واحد من أولها ووقف {علمت نفس ما أحضرت} .

5 -وقوله تعالى: {وما هو على الغيب بضنين} [24] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: {بظنين} بالظاء أي: بمتهم يقال: بئر ظنين: إذا كان لا يوثق بها.

قرأ الباقون: {بضنين} بالضاد أي: ببخيل أي: ليس بخيل بالوحي بما أنزل الله من القرآن فلا يكتمه أحدًا، تقول العرب: ضننت بالشيء أضن به: إذا بخلت به، وينشد:

مهلا أعاذل قد جربت من خلقي = إني أجود لأقوام وأن ضننوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت