فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 970

8 -وقوله تعالى: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} [25] .

قرأ الكسائي وحده: {لا يعذب} بفتح الذال {ولا يوثق} بالفتح ذهب إلى أن رسول الله قرأها كذلك. ومعناه لا يعذب عذاب النار أحد.

وقرأ الباقون: {لا يعذب} {ولا يؤثق} بكسر الذال، والتاء، قالوا: المعنى لا يعذب في الدنيا عذاب الله في الآخرة.

وقيل لأبي عمرو بن العلاء: لم تركت هذه القراءة يعني الفتح وقد أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لأني أتهم الواحد الشاذ إذا أتى بخلاف ما عليه الكافة يعني أنه قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح من وجه واحد، والكسر عنه من وجوه.

وحدثني ابن مجاهد قال: حدثنا محمد بن سنان عن عثمان عن شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بن أبي بكرة عن أمه عن رسول الله؛ قال: {لا يعذب عذابة ... ولا يوثق وثاقه} [25، 26] بالكسر. فأما فتح الواو في وثاق فإنه إجماع.

وسمعت ابن مجاهد يقول: روي أبو زيد عن العرب وثاق ووثاق، فأما القراءة فلا.

وأجمع القراء على قوله: {فادخلي في عبدي} [29] . أنها بالألف إلا ابن عباس فإنه قرأ: {فادخلي في عبدي} أي: في جسم عبدي وهي قراءة حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت