فأجمع القراء السبعة على ضم اللام وتخفيف الباء جمع لبدة مثل غرفة وغرف، وقبلة وقبل.
وقال آخرون: يجوز أن يكون لبد مثل زفر، وعمر، وإنما ذكرته لأن أبا جعفر المدني قرأ: {مالا لبدا} بتشديد الباء جعله جمع لابد ولبد مثل راكع وركع.
وقرأ ابن مجاهد: {مالا لبدا} بضم الباء واللام مخففا جعله كالرعب والسحت.
4 -وأما قوله تعالى: {أيحسب أن لم يره أحد} [7] .
فقد ذكرت الاختلاف في الهاء المكني إذا اتصل بفعل مجزوم نحو: {يؤدة إليك} {ونولة ما تولي} فيما سلف وإنما أعدت ذكره لأن الأعمش قرأ: {أن لم يره أحد} بإسكان الهاء، وهي لغة، وينشد:
فضلت لدي البيت العتيق أجيله = ومطواي مشتاقان له أرقان