بقول الشاعر:
أما الفقير الذي كانت حلوبته = وفق العيال فلم يترك له سبد
وقال آخرون: الفقير أسوأ حالا من المسكين؛ لأن الله تعالى قال: {أما السفينة فكانت لمسكين} فقال من يحتج للقول الأول: هذا لا يلزم من جهتين:
إحداهما: أن أبا محمد قطربًا قرأ: {أما السفينة فكانت لمسكين} أي: لملاحين.
والجهة الأخرى: أن الله تعالى قال: {لمسكين} أهل بيت فيهم كثرة عدد فهم فقراء وإن كانت لهم سفينة.
3 -فأما قوله: {أهلكت مالًا لبدًا} [6] .