فهرس الكتاب
قال: يسبح رجال.
وقرأ الباقون {يُوحِي} بكسر الحاء.
والوجه أنه مضارع أوحى، والفعل مسند إلى الفاعل، وهو الله تعالى، أي يوحي الله العزيز الحكيم إليك وإلى الذين من قبلك.
2 - {تَكَادُ السَّمَوَاتُ} [آية/ 5] بالياء:-
قرأها نافع والكسائي.
والوجه أن {السَّمَوَاتُ} تأنيثها غير حقيقي، لأنه تأنيث جمع، فيجوز تذكيرها لذلك.
وقرأ الباقون {تَكَادُ} بالتاء.
والوجه أنه جمع مؤنث بالألف والتاء، فجاز تأنيث فعله لذلك، وأيضًا فكل جمع بالألف والتاء فهو للقلة فيكون قريبًا من الواحد، والواحد المؤنث يحسن تأنيثه، فكذلك يحسن أن تؤنث السموات لذلك.
3 - {يَتَفَطَّرْنَ} [آية/ 5] بالنون وتخفيف الطاء:-
قرأها أبو عمرو وعاصم -ياش- ويعقوب.
والوجه أن {يَتَفَطَّرْنَ} بالنون مضارع انفطر، وانفطر لازم فطر، فينفطرن ينفعلن من الانفطار، يقال فطرته فانفطر، كما يقال شققته فانشق.
وقرأ الباقون {يَتَفَطَّرْنَ} بباء وتاء، وبتشديد الطاء على يتفعلن.
والوجه أن يتفطر مضارع تفطر، وتفطر لازم فطر، وفطر فعل وضع للمبالغة والتكثير، وقد تقدم تقديره في سورة مريم.