فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {سَلَاسِلَ} [آية/ 4] و {قَوَارِيرَ (15) قَوَارِيرَ} [آية/ 15 و 16] بغير تنوين، فيهن، والوقف عليهن بغير ألف:-
قرأها ابن عامر وحمزة ويعقوب -يس- وكذلك ابن كثير إلا في {قَوَارِيرَ} الأولى فإنه نونها، ووقف عليها بالألف.
والوجه أن ترك التنوين في {سَلَاسِلَ} و {قَوَارِيرَ} هو القياس؛ لأن ما كان من هذا المثال أعني ما كان جمعًا ثالثه ألف وبعد الألف حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن، وهو الجمع الذي لا نظير له في الآحاد نحو مساجد وقناديل، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكرة؛ لأن السبب فيه يقوم مقام سببين.
وقرأ أبو عمرو وعاصم -ص- ويعقوب -ح- {سَلَاسِلَ} و {قَوَارِيرَ (15) قَوَارِيرَ} بغير تنوين فيهن، ووقفوا على {سَلَاسِلَ} و {كَانَتْ قَوَارِيرَ} بالألف فيهما، و {قَوَارِيرَ} الثانية بغير ألف.
والوجه في إلحاق الألف بسلاسلا وقواريرًا في حال الوقف أنه على التشبيه بالإطلاق في القوافي، كما ألحق الألف في قوله {الظُّنُونَا} و {الرَّسُولَا}