بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {جَنَّةٌ نَأْكُلُ مِنْهَا} [آية/ 8] بالنون:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن فاعل الفعل الكفار الذين قالوا {لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ نَأْكُلُ} نحن {مِنْهَا} ، لتكون له علينا فضيلةٌ بأن نأكل من جنته.
وقيل: تظهر له جنةٌ في مكة مثمرةٌ نأكل من ثمرها فتكون بأكلنا منها أبعد من الريب.
وقرأ الباقون {يَأْكُلُ مِنْهَا} بالياء.
والوجه أن الضمير فيه يعود إلى النبي صلى الله عليه (وسلم) ، أي يأكل منها هو فيختص بأكله منها، فيكون له تميزٌ في المأكل.