بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ} [آية/ 30] بالياء:-
قرأها نافع وعاصم -ياش-.
والوجه أن المراد يقول الله؛ فإن الفعل مسند إلى ضمير اسمه تعالى.
وقرأ الباقون {نَقُولُ} بالنون.
والوجه أنه على وفاق ما قبله من قوله {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} أو لما يليه وهو قوله {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} ؛ لأن فعلت وفعلنا من الله تعالى واحد.
وأما انتصاب {يَوْمَ} فعلى الظرف من قوله تعالى {يُبَدَّلُ} أو من قوله {بِظَلَّامٍ} .