بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {مُرْدَفِينَ} [آية/ 9] بفتح الدال:
قرأها نافع ويعقوب.
والوجه أنه من أردفت زيدًا القوم، فهو متعد إلى مفعولين، وقوله {مُرْدَفِينَ} مفعول من أردفت، والتقدير: أردفوا الناس، وهو صفة لألف.
ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في {مُمِدُّكُم} أي ممدكم مردفين بألف.
وقرأ الباقون {مُرْدِفِينَ} بكسر الدال.
والوجه أنه يجوز أن يكون بمعنى رادفين، يقال: ردفت الشيء وأردفته.
ويجوز أن يكون فاعلًا من أردفت الدابة، فيكون متعديًا إلى مفعولين، وكلاهما محذوفان، والتقدير: مردفين مثلهم الناس.