2 - {إذْ يُغْشاكُمُ النُّعَاسُ} [آية/ 11] بالألف وفتح الياء، ورفع {النُّعَاسُ} :
قرأها ابن كثير وأبو عمرو.
والوجه أن الفعل مسند إلى {النُّعَاسُ} ، والفعل من غشي يعشى على فعل يفعل بكسر العين في الماضي وفتحها في المستقبل.
وقرأ نافع {إذْ يُغَشِّيكُمُ} مضمومة الياء، ساكنة الغين، مخففة الشين مكسورتها، {النُّعَاسَ} نصبا.
والوجه أن الفعل من أغشى فهو منقول بالهمزة، فيتعدى إلى مفعولين، تقول: أغشيته الشيء، قال الله تعالى {فَأَغْشَيْنَاهُمْ} ، والفعل في {يُغَشِّيكُمُ} مسند إلى الله تعالى موافقة لما (بعده) ، وهو قوله تعالى {ويُنَزِّلُ عَلَيْكُم} ، فكما أن {يُنَزِّلُ} ، مسند إلى الله تعالى، فلذلك {يُغْشِي} .
وقرأ ابن عامر ويعقوب والكوفيون {يُغَشِّيكُمُ} مضمومة الياء، مفتوحة الغين، مشددة الشين مكسورتها، {النُّعَاسَ} نصبًا.
والوجه أنه كقراءة نافع؛ لأن من كان منقولًا بالتضعيف، فهو متعدٍ إلى المفعولين، والفعل فيه مسندٌ إلى الله تعالى، كما سبق في قراءة نافع،