بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [آية/ 4] .
بالألف، قرأها عاصم والكسائي ويعقوب.
لأن الوصف بالملك أعم منه بالملك؛ لأنه ينطلق على كل شيء، فالله تعالى مالك كل شيء، والمعنى في الآية أنه يملك الحكم في يوم الدين فالملك إنما يكون مع الناس، والمالك مع غيرهم، يقال: هو ملك الناس ومالك الدراهم، والله تعالى مالك للناس ولغيرهم.
الباقون: (مَلِكِ) بغير ألف.
لأن ملكًا يجمع مالكًا، ومالكًا لا يجمع ملكًا، ثم إن ملكًا أبلغ في