المدح، والآية إنما نزلت في المدح بدلالة ما قبلها، والربوبية والملك متشابهان، ولا يكون ملكًا حتى يكون مالكًا لكثير من الأشياء، والمعنى الملك في يوم الدين.
2 - (السِّرَاطَ) [آية/ 6] .
بالسين، قرأها ابن كثير -ل- ويعقوب -يس-.
لأنه أصل الكلمة فهي من سرطت الشيء إذا بلعته؛ لأن السراط يسترط المارّة، وفي هذا اللفظ بعض من الثقل والنبو عن الطبع، إذ في السين تسفل وفي الطاء استعلاءٌ، ففيه تصعد بعد تسفل، كما كرهوا إمالة واقدٍ إذ تصعدوا بالقاف بعد التسفّل بالإمالة، إلا أنهم احتملوا هذا الثقل؛ لأنه أصلٌ.
وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بإشمام الزاي وهي المضارعة بين الصاد والزاي هذا لئلا يلتبس بأحدهما، فكلاهما ليس بأصلٍ في الكلمة،