بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {وَفَرَّضْنَاهَا} [آية/ 1] بتشديد الراء:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو.
والوجه أن الفعل من التفعيل؛ لأجل الكثرة إعلامًا بكثرة ما في السورة من الفرض.
وقرأ الباقون {وَفَرَضْنَاهَا} بتخفيف الراء.
والوجه أن الفعل المخفف يصلح لتقليل الفعل وكثيره، وقد ذكرنا ذلك في غير موضع، ومثل المخفف قوله تعالى {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ} ، وقيل في معناه: أنزل عليك القرآن، وقيل: أوجب عليك العمل به.
2 - {رَأَفَةٌ} [آية/ 2] بفتح الهمزة مثل: رَعَفَة:
قرأها ابن كثير وحده.